مدينة يالوفا

يونيو 28, 2019
المقالات

نبذة عن مدينة يالوفا :

هي أصغر ولاية في تركيا تقع في الجزء الشمالي الغربي من تركيا ويحدها بحر مرمرة من الشمال ومن الجنوب ولاية بورصة, يعود تاريخها الى 3000 قبل الميلاد, وسكنها الرومانيون القدماء والعثمانين، وتملك ساحل بطول 105 كم بالرغم من صغر حجمها الا أنها وجهة سياحية يقصدها السواح من كل مكان لجمالها.

ماذا يمكن أن تفعل في هذه المدينة:

حديقة كاراجا:

يمكنك من زيارة هذه الحديقة التي تبعد 5 من عن مركز المدينة التي افتتحها حجي خليل كاراجا للعامة في عام 1980 اذ أنه قام بتحويلها الى حديقة و جلب اليها مختلف أنواع النباتات والزهور من اسيا وأوربا وحولها الى جنة في الأرض.

ويمكنه زيارة شلال صودوشان الذي يبعد 12 كم عن مركز المدينة والذي يقع في مدينة ترمال وبين ثنايا جبال صامانلي, يحيط بهذا الشلال الأشجار والنباتات ويصلح للسباحة, ولكن ينصح بتجنب السباحة عندما يكون تدفق الشلال غزيرا, ويمكنك التخييم حول الشلال وممارسة عدة نشاطات اخرى كالمشي أو الاسترخاء أمام هذه المناظر الساحرة.

ولا بد من ذكر ينابيع يالوفا الساخنة, فلا بد من أن تقوم بزيارة لهذه الينابيع العلاجية التي تبعد 12 كم عن مركز المدينة, تشتهر مياهها بنقاءها وعذوبتها فهي ملاذ المرضى منذ 2000 سنة.

ويتواجد بها الحمام الذي يعد أول حمام بني بها على يد البيزنطيين وتتراوح حرارتها ما بين 55 و 65 درجة مئوية يعالج بها الأمراض العصبية والهضمية والبولية والجلدية والروماتيزم وغيره الكثير من الأمراض, كما يوجد منتجع بداخله مسابح للرجال والنساء وتدار هذه الينابيع من قبل وزارة الصحة التركية مباشرة.

ويمكنك زيارة مصيف ايريكلي الذي يقع على أطراف مدينة يالوفا بالقرب من شلال صودوشان بارتفاع 600 متر عن سطح البحر ويمكنك في هذا المكان من القيام بعدة نشاطات من التخييم وممارسة عدة رياضات مختلفة, مثل ركوب الدرجات الهوائية والمشي وغيرها وسط هذا الجمال من الطبيعة .

ويمكنك زيارة بحيرة ديبيسيز التي تتألف من بحيرتين أحدهما كبيرة والأخرى صغيرة الكبيرة ترتفع 570 متر فوق سطح البحر والصغيرة ترتفع 530 متر عن سطح البحر وتقعان في مصيف ايريكلي.

ويمكنك زيارة البيت الماشي الذي يعد قمة في الجمال والسحر, يقع على ساحل يالوفا ويسمى منزل اتاتورك الذي يقع بجانب شجرة الجمز الذي تم بناءه بطلب من مصطفى كمال اتاتورك وله حكاية أذا أنه يقال أن غصن تدلى على المنزل فطلب الحرس أذن من أتاتورك أن يقوم بقطع هذا الغصن فرفض وطلب تحريك البيت دون أذية الغصن لذلك سمي البيت المتحرك وفي عام 2006 قامت الحكومة بافتتاحه كمتحف أثري يستقبل المئات من الزوار يوميا.

كل هذاالجمال لن تجده الا في تركيا كل هذا السحر في مدينة واحدة من مدن تركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *